apiary ethiopia Kris Fricke/Flickr

فرصة أفريقيا في أديس أبابا

دكار ــ هذا الأسبوع، تستضيف أديس أبابا، عاصمة أثيوبيا والمدينة العامرة بالأهمية الرمزية لكل قارة أفريقيا، المؤتمر الدولي الثالث للتمويل من أجل التنمية. والواقع أن أغلب البلدان النامية تعقد آمالاً كبيرة على هذا المؤتمر. فهي تأمل أن يقدم سبلاً جديدة لتحسين الرفاهة الاجتماعية في وقت حيث أصبح تمويل احتياجاتهم التنموية أمراً متزايد الصعوبة.

وبالنسبة لأغلب البلدان الأفريقية، يتمثل التحدي الرئيسي في الوقت الحاضر في التحول الاقتصادي البنيوي. والأمر ببساطة أن اقتصاداتنا لابد أن تتمكن من خلق القدر الكافي من فرص العمل الجيدة لتوظيف السكان الذين تتزايد أعدادهم بشكل مستمر. الواقع أن أفريقيا موطن لنحو مليار إنسان، 74% منهم تحت سن 24 عاما، و61.3% منهم من النساء. وتتوقع الأمم المتحدة أن يتجاوز إجمالي سكان أفريقيا بحلول عام 2040، بعد جيل واحد من الآن، ملياري نسمة ــ 70.1% منهم تحت سن 25 عاما، وسوف يمثل النساء 57.7% منهم.

ويحتاج هؤلاء الشباب والنساء ــ ويطالبون بشكل متزايد ــ إلى تعليم عالي الجودة ووظائف. وبالتالي فإن الحكومات الأفريقية لابد أن تغتنم الفرصة للدعوة إلى زيادة تمويل التنمية المستدامة، والبناء على تعبئة إيرادات محلية أكبر.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To continue reading, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you are agreeing to our Terms and Conditions.

Log in

http://prosyn.org/mMGkhg8/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.