أفغانستان والبيئة المواتية للمخدرات

قام الرئيس الأفغاني حميد قرضاي في الأسابيع الأخيرة بتصعيد الجهود الدولية الرامية إلى جمع التمويل، ساعياً إلى الحصول على حزمة جديدة من المعونات العسكرية ومساعدات إعادة التعمير من الولايات المتحدة، بالإضافة إلى المزيد من الضمانات الإستراتيجية. لكن العلاقات بين قرضاي ورعاته بدأت تسوء في الآونة الأخيرة، ويرجع جزء من هذا إلى الاتهامات الموجهة إلى حكومته بالفشل في منع عودة تجارة الأفيون الضخمة في أفغانستان إلى الحياة من جديد.

وتستند قضية تجارة الأفيون إلى تهديد أمني من نوع آخر، وهو تهديد تغافل عنه الجميع منذ أطاح الغزو الذي قادته الولايات المتحدة بنظام طالبان في عام 2001، على الرغم من الخطر المهلك الذي يفرضه هذا التهديد على استقرار أفغانستان والمنطقة بالكامل على الأمد البعيد.

في بلاد مثل أفغانستان حيث يعيش 80% من السكان على ما يزرعون من محاصيل، وحيث تعيش تجمعات سكانية عديدة بعيداً عن أي مصدر للمياه، فإن الإضرار بالبيئة قد يكون مدمراً على الصعيد الاقتصادي، وخطيراً على الصعيد السياسي. ولقد كان من الضروري أن يتم استيعاب هذا الدرس من قِـبَل واضعي الإستراتيجيات الأميركية قبل سقوط نظام طالبان بزمن بعيد.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To access our archive, please log in or register now and read two articles from our archive every month for free. For unlimited access to our archive, as well as to the unrivaled analysis of PS On Point, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/PXe57bK/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.