boskin78_Drew AngererGetty Images_biden Drew AngererGetty Images

صيف بايدن الوحشي

ستانفورد ــ يعتمد تقييم أداء وإرث أي زعيم سياسي عادة على الكيفية التي يتعامل بها مع صندوق الوارد أكثر من اعتماده على مدى وفائه بوعود حملته الانتخابية الـمُـغـرِقة في الغلو والمبالغة أو رؤى الأرض الموعودة. ويبدو أن الرئيس الأميركي جو بايدن بدأ يتعلم هذا الدرس خلال أول صيف له في منصبه. لكن الواقع على الأرض يتدخل في خططه بفظاظة.

تصل العديد من "مشكلات البريد الوارد" على نحو غير متوقع، كما كانت الحال مع هجمات الحادي عشر من سبتمبر/أيلول الإرهابية، أو جائحة مرض فيروس كورونا 2019 (كوفيد-19)؛ لكن مشكلات أخرى يمكن توقع قدومها بسهولة أكبر، كما هي الحال مع التضخم العنيد والحروب الطويلة. تندرج المشكلات التي تواجه بايدن هذا الصيف تحت الفئة الأخيرة. كشفت أجندته الاقتصادية المتطرفة على نحو متوقع عن التصدعات والخلافات بين الديمقراطيين في الكونجرس الأميركي وزادت من خطر شعور الناخبين الوسطيين المستقلين بالندم. والآن يخشى الديمقراطيون بحق أن يتمكن الجمهوريون من استعادة مجلس النواب في انتخابات التجديد النصفي لعام 2022.

لا يزال في الوقت متسع لكي يتعافى بايدن بالطبع. لكن من الواضح أن شهر العسل انتهى بالقرار الكارثي الذي اتخذه بسحب آخر جندي أميركي من أفغانستان دون خطة لإجلاء الأميركيين والحلفاء وآلاف من الأفغان الذين خاطروا بحياتهم لدعم العمليات التي قادتها الولايات المتحدة هناك.

We hope you're enjoying Project Syndicate.

To continue reading, subscribe now.

Subscribe

or

Register for FREE to access two premium articles per month.

Register

https://prosyn.org/AJ0eEWwar