President Obama Alexander Koerner/Stringer

إرث أوباما الأفغاني المر

برلين - بعد ما يقرب من خمسة عشر عاما على بدايتها، لا تزال حرب الولايات المتحدة في أفغانستان مستمرة، مما يجعلها أطول حرب في التاريخ الأميركي. وفي الوقت الحاضر، لم تعد هذه الحرب في دائرة الضوء في العالم، ما عدا التطورات الدراماتيكية  الأخيرة عقب اغتيال أمريكا الأخير لرئيس حركة طالبان الأفغانية أختار محمد منصور. لكن لا يزال الأفغان يفقدون أصدقاءهم وجيرانهم وأطفالهم في الصراع، كما حدث لهم منذ الغزو السوفييتي عام 1979، والذي تسبب في نزوح اللاجئين  مثل والدي عمر متين، قاتل 49 شخصا في ملهى ليلي في أورلاندو، للولايات المتحدة.

وقد أطلق الغزو الأمريكي من قبل الرئيس السابق جورج دبليو بوش في أعقاب هجمات 11 سبتمبر 2001 الإرهابية. وكان يهدف الغزو إلى تفكيك تنظيم القاعدة وإزاحة طالبان من السلطة، وبالتالي ضمان ألا تكون أفغانستان قاعدة آمنة لعمليات المتطرفين. وبإنجاز هذه الأهداف ظاهريا، قام خليفة بوش، باراك أوباما، بخفض مستويات القوات في البلاد، كما أعلن قبل سنة ونصف أن الحرب اقتربت من "الوصول اٍلى نهاية مسؤولة."

ولكن حركة طالبان عادت لشن الهجمات من جديد، واشتدت الحرب، مما أسفر عن خسائر هائلة في الأرواح والممتلكات. وتٌعد باكستان السبب الرئيسي، لأنها تحمي قيادة وسيطرة طالبان الأفغانية، في حين تتظاهر بأنها حليفة للولايات المتحدة.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To access our archive, please log in or register now and read two articles from our archive every month for free. For unlimited access to our archive, as well as to the unrivaled analysis of PS On Point, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/9GiuD0f/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.