0

الإعلان وعصره الجديد

مينلو بارك، كاليفورنيا ـ إن الإعلان صناعة تهم الجميع وليس العاملين في مجال التسويق فحسب. فمن المعروف أن الإعلانات تنفق على القسم الأعظم من المحتوى الإعلامي الذي يطلع عليه الكثيرون منا (بما في ذلك هذه الصحيفة). ولكنه أيضاً يخبرنا عن منتجات جديدة ويحث الشركات على تحسين منتجاتها وخدماتها. وبطبيعة الحال هناك إعلان جيد وآخر سيئ (وهناك منتج جيد وآخر سيئ).

من حسن الحظ أن الإعلان سوف يتغير على نحو يبرز الجيد ويحد من انتشار السيئ ـ وذلك لأن المعلنين سوف يحتاجون على نحو متزايد إلى المساعدة من جانب المستهلكين لنشر إعلاناتهم، ولا شك أن المستهلكين لن يدعموا منتجات سيئة. (قد تكون هذه صورة مثالية بعض الشيء لصناعة الإعلان، ولكنها لا تخلو من بعض الصدق).

في بعض الأحيان أجد صعوبة في شرح ما أعني حين أقول إن الإعلان لابد وأن يتغير. إن الإعلان لابد وأن ينتقل من بث "رسائل" إلى مستهلكين سلبيين إلى رعاية المنتجات وتوظيفها وإجراء المحادثات مع المستهلكين النشطين (الإيجابيين). وهذا يعني أن مهارات الإعلان التقليدية سوف تتراجع لتفسح المجال أمام مهارات العلاقات العامة.

كثيراً ما ينظر إليّ المعلنون بوجوه خالية من التعبير حين أحاول أن أشرح هذا.