اقتصاد المناخ الجديد

نيويورك ــ في يوم الجمعة هذا، سوف يبرهن فريق الأمم المتحدة الحكومي الدولي المعني بتغير المناخ في أحدث تقييم شامل للأدلة بشأن الانحباس الحراري العالمي على أن علماء المناخ على مستوى العالم أصبحوا أكثر يقيناً من أن أنشطة يزاولها البشر ــ حرق الوقود الأحفوري في الأساس ــ تتسبب في ارتفاع درجات الحرارة ومستويات سطح البحر.

في السنوات الأخيرة، تسببت أحداث الطقس المتطرفة ــ بما في ذلك إعصار ساندي في نيويورك ونيوجيرسي، والفيضانات في الصين، والجفاف في الغرب الأوسط الأميركي وروسيا والعديد من الدول النامية ــ في أضرار هائلة. وفي الأسبوع الماضي، شهدت المكسيك أعاصير متزامنة في منطقة المحيط الهادئ ومنطقة خليج المكسيك، والتي دمرت البلدات والمدن في طريقها. وسوف يكون تغير المناخ محركاً رئيسياً لمثل هذه الأحداث، ونحن نجازف بما هو أسوأ من ذلك.

وهذا يضع مناقشة جديدة في دائرة الضوء: فكيف نوفق بين التحركات المتزايدة الرامية إلى الحد من الانبعاثات الغازية المسببة للانحباس الحراري وبين النمو الاقتصادي القوي.

To continue reading, please log in or enter your email address.

Registration is quick and easy and requires only your email address. If you already have an account with us, please log in. Or subscribe now for unlimited access.

required

Log in

http://prosyn.org/VycWHqb/ar;