Tax preparation AgriLife Today/Flickr

هزيمة للتعاون الضريبي الدولي

نيويورك ــ إن أغلب حكومات العالم ــ الحريصة على حشد المزيد من العائدات الضريبية لتمويل التنمية والحد من مخططات التهرب الضريبية النافذة، كتلك التي تم كشف النقاب عنها في ما يسمى فضيحة تسريبات لوكسمبورج العام الماضي ــ لديها مصلحة في التعاون بشأن المسائل الضريبية. ولكن برغم ذلك، توقف الزخم نحو تعزيز التعاون الضريبي الدولي تماماً وبشكل مفاجئ في المؤتمر الدولي الثالث للتمويل من أجل التنمية والذي عُقِد في أديس أبابا.

فقد أعاقت البلدان المتقدمة اقتراحاً طُرِح في المؤتمر ويقضي بإنشاء هيئة ضريبية حكومية دولية في إطار الأمم المتحدة لكي تحل محل لجنة الخبراء الحالية التابعة للأمم المتحدة. إذ تُصِر هذه البلدان على أن التعاون الضريبي لابد أن يحدث على وجه الحصر تحت قيادة منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، وهي الهيئة التي تسيطر عليها هذه البلدان.

وينبغي لبقية بلدان العالم أن تأمل أن يكون هذا مجرد وقفة مؤقتة وليست نهاية التقدم على مسار التعاون الضريبي الدولي، والذي بدأ قبل ثلاثة عشر عاما، في المؤتمر الدولي الأول للتمويل من أجل التنمية في مونتيري بالمكسيك. وبعد عامين، في عام 2004، قرر مجلس الأمم المتحدة الاقتصادي والاجتماعي (ECOSOC) رفع مستوى "الفريق المتخصص" من خبراء الضرائب لكي يتحول إلى لجنة منتظمة. وكان هذا يعني أن الخبراء سوف يلتقون بشكل منتظم ويحصلون على تفويض موسع يتجاوز مجرد تحديث المعاهدة النموذجية لمنع الازدواج الضريبي.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To continue reading, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you are agreeing to our Terms and Conditions.

Log in

http://prosyn.org/UFkLmcI/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.