Abe and Putin Mikhail Svetlov/Getty Images

من روسيا مع حب غير متبادل

نيودلهي – يُثني رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي باستمرار على الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، واجتمع معه أكثر من اثنتي عشرة مرة في أربع سنوات. هذا الشهر قام باستضافة بوتين في طوكيو في مدينته ناجاتو (المعروفة بالينابيع الساخنة الطبيعية "أنسين"). لكن توددُ آبي حتى الآن  قد حقق القليل بالنسبة لليابان، والكثير بالنسبة لروسيا.

إن مبادرات آبي الدبلوماسية تجاه بوتين هي جزء لا يتجزأ من إستراتيجيته الواسعة ليكون اليابان ثقلها مقابل الصين، ولإعادة توازن السلطة في آسيا، حيث تشكل اليابان وروسيا والصين والهند المربع الإستراتيجي. كان آب بالفعل على علاقة وثيقة مع الهند، ويرغب في تحسين العلاقات مع روسيا - التي لم تعقد معها اليابان معاهدة سلام رسميا بعد الحرب العالمية الثانية - باعتبارها العنصر المفقود لتوازن القوة الإقليمية.

لكن جهود آبي لبناء الثقة مع روسيا لم تهدف فقط لتفادي العدوان الصيني. بل تريد أيضا استعادة جزر الكوريل في أقصى الجنوب من روسيا – وهي منطقة غنية بالموارد الطبيعية والمعروفة بالأراضي الشمالية في اليابان - التي سيطرت عليها الاتحاد السوفيتي مباشرة بعد أن ألقت الولايات المتحدة قنابل نووية على مدينتي هيروشيما وناكازاكي في غشت 1945. وفي المقابل، وعد آبي بتقديم مساعدات اقتصادية، والقيام باستثمارات في شرق أقصى روسيا المهمل، وبصفقات طاقية هامة.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To read this article from our archive, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you are agreeing to our Terms and Conditions.

Log in

http://prosyn.org/ATYkO7i/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.