0

A World of Trouble

إذاً فأنتم تتصورون أن هذا العام كان عاماً سيئاً!

لقد بدأ عام 2009 بتدمير غزة وتسويتها بالأرض. ثم ارتفعت مستويات البطالة في العديد من البلدان إلى عنان السماء، رغم أننا بدأنا نستشعر أولى علامات التعافي من أزمة الركود. وفي الوقت نفسه، عاد الكثير من المصرفيين إلى "معالفهم" وكأن شيئاً لم يحدث. ويبدو أن الجشع كان في استراحة مؤقتة لا أكثر.

ثم تعرضت باكستان لهجمات هائلة شنتها عليها حركة طالبان، وتساقط عدد كبير من القتلى والجرحى بين صفوف قوات حلف شمال الأطلنطي في أفغانستان. وأصبحت "عملية السلام" في الشرق الأوسط تشكل على نحو أشد وضوحاً من أي وقت مضى التناقض الأعظم في عالم العلاقات الدولية.

وأصبحت الاتهامات والاتهامات المضادة تهيمن على الأعمال التحضيرية لمؤتمر تغير المناخ المقرر انعقاده في كوبنهاجن. وحتى الرئيس باراك أوباما، الذي كنا نتوقع منه المعجزات، تبين لنا أنه مجرد بشر فانٍ يتمتع بمواهب هائلة. ولقد تسلم جائزة نوبل للسلام على أمل أن يتمكن من جعل العام القادم أفضل. ولكن من المؤكد أن عمله سوف يكون أبتر.