نقطة تحول في عقيدة السياسة الامريكية

لوس انجلوس - بينما تتعثر الولايات المتحدة الامريكية وهي تحاول جاهدة مواجهة تحدياتها الاقتصادية في الداخل فإن ضغط الاحداث العالميه لن يقل . لكن قدرة امريكا على التعامل مع تلك التحديات قد تغيرت . ان ضعفها المالي يحد من قدرتها على التصرف كشرطي عالمي. بالرغم من الاطاحة غير المكلفة نسبيا بنظام القذافي فإن تدخلات امريكا المطولة في افغانستان والعراق قد اثرت بشكل كبير على قدرة الناس في امريكا على تحمل سياسة خارجية نشطة.

بالرغم من ذلك فإن الولايات المتحدة الامريكية سوف تبقى اللاعب الاهم في العالم للمستقبل المنظور ولكن اليوم هي ممثل بدون نص- فامريكا تفتقرلدليل استراتيجي مقارنة بعقيدة الاحتواء المرتبطة بالحرب الباردة وذلك من اجل تحديد الاولويات فيما يتعلق بالسياسة.

ان صنع سياسات محددة حسب الظروف كما حدث في التدخلات في البلقان والصومال وجنوب غرب اسيا والشرق الاوسط في العقدين الماضيين لن تكون كافيه في هذا العصر الجديد الذي يمتاز بالقيود. ان هذا يعني ان على امريكا ان تسعى لاستراتيجية شاملة من اجل ضبط اندفاعها نحو خوض الحروب او الانخراط في جهود بناء الامم.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To continue reading, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you are agreeing to our Terms and Conditions.

Log in

http://prosyn.org/vAJqXsM/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.