شبكة حلول عالمية

نيويورك ــ إن التغيرات الاجتماعية الكبرى تحدث بأكثر من طريقة. وقد تلعب الطفرات التكنولوجية ــ المحرك البخاري، والكمبيوتر، والإنترنت ــ دوراً رائدا. وقد يعمل أصحاب الرؤى، من أمثال المهاتما غاندي، ومارتن لوثر كنج الابن، ونيلسون مانديلا، على إلهام حركات المطالبة بالعدالة. وقد يدير الزعماء السياسيون حركات إصلاحية واسعة النطاق، كما فعل فرانكلين روزفلت وصفقته الجديدة.

إن جيلنا يحتاج بشكل عاجل إلى تحفيز حقبة أخرى من التغير الاجتماعي الكبير. وهذه المرة يتعين علينا أن نعمل من أجل إنقاذ كوكب الأرض من كارثة بيئية من صنع البشر.

ويستشعر كل واحد منا هذه التحديات بشكل شبه يومي. فموجات الحر، والجفاف، والفيضانات، وحرائق الغابات، وتراجع الأنهار الجليدية، والأنهار الملوثة، والعواصف الشديدة تجتاح الكوكب بمعدل مرتفع للغاية، وذلك بسبب أنشطة بشرية. ويفرض اقتصادنا العالمي الذي يبلغ حجمه 70 تريليون دولار سنوياً ضغوطاً غير مسبوقة على البيئة الطبيعية. وسوف نكون في احتياج إلى تكنولوجيات وسلوكيات وأخلاقيات جديدة، تدعمها أدلة قوية، حتى يتسنى لنا التوفيق بين التنمية الاقتصادية المستمرة والاستدامة البيئية.

To continue reading, please log in or enter your email address.

Registration is quick and easy and requires only your email address. If you already have an account with us, please log in. Or subscribe now for unlimited access.

required

Log in

http://prosyn.org/cXYozu1/ar;