EU flags at the European Commission TPCOM/Flickr

إغلاق الفجوة الاستراتيجية في أوروبا

مدريد ــ كانت الأزمة الجارية في أوكرانيا موضوعاً ساخناً للتحليل لمدة تقرب من العام. ولكن أحد الأسئلة تملص إلى حد كبير من الفحص الشامل: فعلام يدلل ضم روسيا لشبه جزيرة القرم وغزو شرق أوكرانيا عندما يتعلق الأمر بالسياسة الخارجية التي ينتهجها الاتحاد الأوروبي.

أثناء المراحل الأولى من الأزمة، كانت ألمانيا، التي راهنت بسخاء على تحديث روسيا، كارهة للقيام بأي تحرك قد تترتب عليه عواقب حقيقية. ولكن مع اشتداد الأزمة، عملت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل على إقناع أقرانها الأوروبيين بتنفيذ نظام عقوبات واسع ومؤلم.

ومن المؤكد أنها كانت خطوة في الاتجاه الصحيح، ولكنها لم تفعل شيئاً لمعالجة عيوب السياسة الخارجية التي ساعدت في إشعال شرارة الأزمة الأوكرانية والتي تستمر في إضعاف الاستجابة الأوروبية ــ أو على وجه التحديد، سياسة الجوار المضللة التي ينتهجها الاتحاد الأوروبي ونهجه المشوش في التعامل مع قضية الطاقة. فعلى الجبهتين، كان افتقار الاتحاد الأوروبي إلى الرؤية الاستراتيجية سبباً في خلق انطباع بأن الرئيس الروسي فلاديمير بوتن فاق أوروبا دهاءً وقدرة على المناورة مراراً وتكرارا.

We hope you're enjoying Project Syndicate.

To continue reading, subscribe now.

Subscribe

Get unlimited access to PS premium content, including in-depth commentaries, book reviews, exclusive interviews, On Point, the Big Picture, the PS Archive, and our annual year-ahead magazine.

http://prosyn.org/4sEhI1l/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.