يوم العدالة الكوكبية

برينستون ـ إن ما نفعله بكوكبنا، وأبنائنا، وأحفادنا، وفقرائنا، بإنتاجنا لكميات هائلة من الغازات المسببة للانحباس الحراري العالمي، لهو واحد من الخطايا الأخلاقية العظمى في عصرنا. وفي يوم الرابع والعشرين من أكتوبر يستطيع كل منا أن يتصدى لهذا الظلم.

إن الرابع والعشرين من أكتوبر يسمى "اليوم 350"، وتأتي هذه التسمية من عدد الأجزاء في المليون من ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي للكرة الأرضية، وهو الرقم الذي يؤكد جيم هانسن، والذي ربما يكون العالِم الأبرز في مجال المناخ على مستوى العالم، أننا لا ينبغي لنا أبداً أن نتجاوزه إن كنا راغبين في تفادي كارثة مناخية محتملة. والواقع أنه قياس لمدى خطورة المشكلة التي نواجهها، لأن تركيز ثاني أكسيد الكربون بلغ بالفعل 386 جزء في المليون، وما زال مستمراً في الارتفاع بمعدل جزأين في المليون سنوياً.

لقد أصبحت الحاجة إلى خفض انبعاث غازات الانحباس الحراري واضحة على نحو متزايد بعد أن تبين لنا أن التكهنات بشأن الانحباس الحراري العالمي ـ وهي التكهنات التي أدين أصحابها بمحاولة "إثارة الذعر" حين أعلنوا عنها لأول مرة منذ بضعة أعوام ـ كانت على نحو متكرر أدنى من مستوياته الفعلية. ونحن الآن نقترب من نقطة اللاعودة، حيث تبدأ حلقات التغذية المرتدة وتستمر في رفع درجات الحرارة على كوكب الأرض، مهما بذلنا من جهد لعكس ذلك الاتجاه.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To access our archive, please log in or register now and read two articles from our archive every month for free. For unlimited access to our archive, as well as to the unrivaled analysis of PS On Point, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/i25t0Cu/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.