أزمة فهم

نيوهافن ـ من الثابت أن عدداً قليلاً من خبراء الاقتصاد توقعوا الأزمة الاقتصادية الحالية، وهناك قدر قليل من الاتفاق فيما بينهم بشأن الأسباب الجوهرية التي أدت إلى اندلاع هذه الأزمة. لذا فمن غير المستغرب ألا يكون خبراء الاقتصاد في وضع يسمح لهم بالتكهن بالسرعة التي قد تنتهي بها الأزمة.

لا شك أننا ندرك جميعاً الأسباب المباشرة وراء الأزمات الاقتصادية: فالناس يحجمون عن الإنفاق بسبب انحدار دخولهم، ولأن وظائفهم تصبح غير آمنة، أو كلا الأمرين. ولكننا نستطيع أن نرجع بالأسباب خطوة إلى الوراء فنقول إن دخول الناس تنخفض وتصبح وظائفهم غير آمنة لأنهم كانوا قبل فترة قصيرة محجمين عن الإنفاق ـ وهكذا، فكلما رجعنا إلى الوراء خطوة سنجد أنفسنا في حلقة مفرغة.

ولكن أين ولماذا بدأت هذه الحلقة المفرغة؟ ولماذا تفاقمت سوءا؟ وماذا نستطيع أن نفعل لعكس اتجاهها؟ هذه هي التساؤلات التي عجز خبراء الاقتصاد عن الإجابة عليها بوضوح.

We hope you're enjoying Project Syndicate.

To continue reading, subscribe now.

Subscribe

Get unlimited access to PS premium content, including in-depth commentaries, book reviews, exclusive interviews, On Point, the Big Picture, the PS Archive, and our annual year-ahead magazine.

http://prosyn.org/3Z15PCH/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.