صفقة المناخ لا تكفي

أمستردامـ أثناء قمة المناخ المنعقدة في كوبنهاجن، كان زعماء العالم يتفاوضون من أجل تحديد مستقبل كوكبنا. والواقع أن كل الدلائل تشير إلى أنهم من غير المرجح أن يوقعوا على معاهدة للمناخ العالمي. ذلك أن وجهات نظر البلدان المختلفة، وتكتلات القوى الصناعية والسياسية، متباينة إلى حد كبير.

إن الساسة، وموظفي الخدمة المدنية، وغيرهم من المشاركين في قمة كوبنهاجن، لم يفعلوا شيئاً يُذكَر غير التراشق بالأرقام. أرقام حول مدى الحد من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون في البلدان المختلفة، وكم الأموال التي ينبغي طرحها في السنوات المقبلة، والطبيعة الدقيقة لمسؤولياتهم، وأرقام حول مدى الارتفاع في درجات الحرارة التي تستطيع الأرض أن تتحملها، وإلى متى يمكننا أن نستمر في الانتظار.

وهذه كلها قضايا بالغة الأهمية، ولكن مجرد ذِكر الأرقام لا يكفي ببساطة. فالأمر يحتاج إلى نهج مختلف في التعامل مع مشكلة تغير المناخ.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To read this article from our archive, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you are agreeing to our Terms and Conditions.

Log in

http://prosyn.org/RF31RgX/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.