ortiz5_SAUL LOEBAFP via Getty Images_borisjohnsontrumpdumblaughing Saul Loeb/AFP via Getty Images

سنة أخرى من العيش بشكل خطير

نيويورك - انتهي عام 2019 بمظاهرات واسعة النطاق، وتفاقمت الفوارق الاجتماعية، وأزمة التمثيل في العديد من البلدان. ويتجه العالم نحو الركود وأزمات جديدة، مع استفحال استنزاف البيئة. ومع ذلك، يمكن للحكومات والمواطنين في نهاية المطاف عكس هذه الاتجاهات المُقلقة في عام 2020.

ستقوم 61 دولة بإجراء انتخابات رئاسية أو برلمانية هذا العام. لقد سئم العديد من المواطنين من السياسات التقليدية المألوفة؛ فهم يريدون إحداث تغييرات، وسيختارون أحزاب جديدة كوسيلة لتحقيق ذلك.

هذه فرصة مهمة لتغيير الوضع الحالي، لكن العديد من القادة الناشئين الجدد هم من الديماغوجيين اليمينيين المتطرفين الذين يلومون سياسات الرعاية الاجتماعية والمهاجرين والفقراء على مشاكل اليوم، بينما يسعون إلى إزالة جميع القيود المتبقية المفروضة على رأس المال. كما هو الحال في المملكة المتحدة، سيصوت العديد ممن يُعانون من الليبرالية الجديدة لصالح هؤلاء السياسيين، مما سيجعل العالم مكانًا غير متكافئ ومحفوف بالمخاطر.

We hope you're enjoying Project Syndicate.

To continue reading, subscribe now.

Subscribe

Get unlimited access to PS premium content, including in-depth commentaries, book reviews, exclusive interviews, On Point, the Big Picture, the PS Archive, and our annual year-ahead magazine.

https://prosyn.org/3Y6DAe9ar