0

الركود ولعبة التأريخ

ستانفورد ـ كان التفاؤل الذي نشأ في المراحل المبكرة من التعافي من الأزمة المالية والركود سبباً في إفساح المجال أمام تقييم أكثر واقعية وتعقلاً للتحديات التي يواجهها الاقتصاد العالمي، وعناصره على المستويات الوطنية، في الآماد القصيرة والمتوسطة والطويلة.

وفي العديد من البلدان نشأت المخاوف من فترة مطولة من النمو البطيء أو السلبي من حين إلى آخر، أو العقبات المستمرة التي تحول دون نجاح محاولات الحد من البطالة، أو القلق الاقتصادي المتواصل؛ أو "عقد ضائع" على الطريقة اليابانية تتخلله فترات عديدة من الركود؛ أو حتى الأسوأ من كل ذلك، الكساد (ولقد عمل الساسة والمفكرون على تغذية هذه المخاوف في محاولة لتبرير استمرار التدخلات الحكومية الهائلة في الاقتصاد لأعوام مقبلة).