0

تجاوز النظرية الاقتصادية البوتنيوية

موسكو ـ كان انتخاب ديمتري ميدفيديف رئيساً جديداً لروسيا أمراً مفروغاً منه في كل الأحوال. إلا أن أحداً لا يستطيع أن يؤكد بنفس القدر من اليقين ما إذا كان ميدفيديف سينجح في تحسين الاقتصاد الروسي بعد أن يتولى المنصب فعلياً في شهر مايو/أيار.

مما لا شك فيه أن إدارة فلاديمير بوتن تبدو وكأنها تركت اقتصاد روسيا في حالة وردية. فقد بلغ متوسط النمو 7.2% أثناء الفترة من 1999 إلى 2008، وبلغت الاحتياطيات من النقد الأجنبي 30% من الناتج المحلي الإجمالي، وهي ثالث أعلى نسبة على مستوى العالم. كما تضاعف حجم البورصة عشرين مِثلاً خلال نفس الفترة، وأصبح بوسع أفراد الطبقة المتوسطة أن يشتروا السيارات أجنبية الصنع، وأن يقضوا عطلاتهم في الخارج، وأن يتناولوا الأطعمة في المطاعم الأجنبية. وتؤكد استطلاعات الرأي أن مختلف قطاعات الشعب الروسي أصبحت أكثر رضا عن حياتها.