0

الحياة بدون الدوحة

برازيليا ـ في تعليق حديث لي، استندت إلى التقرير المؤقت الصادر عن فريق الخبراء التجاريين الرفيع المستوى، المعين من قِبَل حكومات بريطانيا وألمانيا وإندونيسيا وتركيا، والذي أشارك في رئاسته، في محاولة لشرح الأسباب التي تجعل من إتمام جولة الدوحة من محادثات منظمة التجارة العالمية التي أكملت عامها العاشر أمراً بالغ الأهمية. ولقد أعيد نشر هذا العمود على مدونة تابعة لمنظمة وحدة المستهلك ومجتمع الثقة الدولية، وهي المنظمة غير الحكومية الأكثر أهمية العاملة في بلدان العالم النامي اليوم، فانهمرت الردود عليه من خبراء التجارة. ولا يزال تدفق الردود مستمراً حتى الآن، ولكن المناقشة أثارت بالفعل مجموعة من التحاليل والانتقادات التي يتعين عليّ أن أجيب عليها.

فقد اندفع بعض المنتقدين إلى الزعم بأن جولة الدوحة توفيت بالفعل ـ وبأنهم أدركوا ذلك وتحدثوا عنه قبل سنوات عديدة. وافترض البعض أن محاولتنا لإحياء هذه الجولة مثيرة للشفقة ولا جدوى منها. ولكن إذا كانت جولة الدوحة توفيت بالفعل، فيتعين على المرء أن يتساءل، لماذا إذن كان المفاوضون مستمرين في التفاوض، ولماذا ظل كل زعماء مجموعة العشرين تقريباً يصدرون تصريحاتهم المؤيدة للمحادثات كلما جمعهم أي لقاء.