0

"جود لاك" يا نيجيريا

لاجوس ـ إن القنابل التي انفجرت في أبوجا عاصمة نيجيريا، بينما كانت البلاد تحتفل بيوبيلها الذهبي في وقت سابق من هذا الشهر تشكل مؤشراً مزعجاً لخوض البلاد في منطقة سياسية غير مسبوقة.

إن وفاة رئيس نيجيريا عمر يارادوا في شهر مايو/أيار الماضي، كان بمثابة إنهاء للاتفاق غير الرسمي بين أعضاء حزب الشعب الديمقراطي الحاكم لتدوير السلطة بين المسلمين في الشمال والغالبية المسيحية في الجنوب. ولقد نجح جودلاك جوناثان نائب يارادوا، الذي ينتمي إلى دلنا النيجر الغنية بالنفط في الجنوب، في التغلب على المقاومة من جانب أعضاء حكومة الرئيس الراحل، وتم تنصيبه خلفاً ليارادوا، بموجب الدستور. وفي شهر سبتمبر/أيلول أبلغ الشعب النيجيري عزمه ترشيح نفسه لفترة رئاسية أخرى في عام 2011.