0

هستيريا ديمقراطية

بيركلي – لقد حصل انه خلال الطريق المسدود السياسي الذي اصاب مؤخرا اكبر دولتين ديمقراطيتين في العالم وهما الولايات المتحدة الامريكية والهند بالشلل ان القادة الذين يتمتعون عادة بحسن البصيرة قد افتقدوا التصميم على اراءهم بينما كان الاشخاص الذين يتصفون بالتضليل والضحالة اكثر حماسة لو اعدنا صياغة كلمات ويليام بتلر يايتز وهذه الحماسة لا يبدو عليها انها سوف تضعف .

اما في الولايات المتحدة الامريكية فإن الجهلة في علم الاقتصاد والذين يرون حولهم البؤس بسبب فقدان الوظائف والاستيلاء على المنازل التي يعجز اصحابها عن السداد والهبوط الواضح في مكانة امريكا الدوليه يستمدون جنونهم من مناصرين للاستقامة المالية عفا عليهم الزمن بينما في الوقت نفسه يمسكون بكتبهم المقدسة ويعكسون مراهقة في فهم الدستور الامريكي. لكن جهودهم تزيد من ازمة الاقتصاد الامريكي مما يجعل استعادة العافية امر اكثر صعوبة وحتى ان من يقفون خلفهم من الاشخاص الذين ينفرون من الضرائب وبالرغم من تقديرهم لجهود هولاء الرعاع في حماية ثروتهم هم الان خائفين من تأثير هذه الافكار المتقلبة وغير المركزة على مناخ الاستثمار واسعار الاسهم.