0

توابع زلزالية من اليابان

نيو هافن ـ إن الدمار الذي أحدثه الزلزال العنيف الذي ضرب اليابان، ثم موجات المد العارمة (تسونامي) يستحيل قياسه سواء على المستوى البشري أو المادي. ولكننا نستطيع رغم ذلك أن نبدأ بتقييم تأثيراته الجانبية المحتملة على بقية آسيا وغيرها من الكيانات الاقتصادية في مختلف أنحاء العالم.

 إن النظرة الضيقة للتأثيرات الاقتصادية المترتبة على الكارثة هي أن اليابان لم تعد تشكل أهمية كبرى. فعلى أية حال، كان تباطؤ نمو الناتج الياباني إلى حد غير عادي طيلة عشرين عاماً سبباً في الانخفاض الحاد الذي سجله تأثير اليابان التراكمي على الاقتصاد العالمي ككل. وقد تفضي الكارثة إلى تأثيرات غير متناسبة على سلسلة الإمداد في خطوط إنتاج السيارات وتكنولوجيا المعلومات، ولكن أي انقطاع من هذا القبيل سوف يكون انتقاليا.