0

وقت الأفكار الجريئة

نيويورك ـ إن الاجتماع المقبل لمجموعة العشرين يكاد يُـعَد مسألة حياة أو موت. فما لم يسفر عن الاتفاق على تدابير عملية لدعم البلدان الواقعة على المحيط الخارجي للنظام المالي العالمي فسوف تعاني الأسواق العالمية من جولة ثانية من الانحدار، تماماً كما حدث بعد فشل وزير خزانة الولايات المتحدة تيموثي غايثنر في شهر فبراير/شباط في تقديم تدابير عملية لإعادة تمويل النظام المصرفي الأميركي.

إن الأزمة المالية الحالية تختلف عن كل الأزمات التي شهدناها منذ الحرب العالمية الثانية. ففي المناسبات السابقة كانت السلطات توحد جهودها لإنقاذ النظام المالي كلما أشرف على حافة الانهيار. أما هذه المرة فقد انهار النظام بالفعل في أعقاب انهيار ليمان براذرز في شهر سبتمبر/أيلول الماضي، وكان لابد من وضعه على أجهزة دعم الحياة. ومن بين تدابير أخرى تعهدت الولايات المتحدة وأوروبا بضمان عدم السماح لأي مؤسسة مالية مهمة أخرى بالإفلاس.